ابن العربي

375

أحكام القرآن

قال الترمذي هو صحيح وروى سعيد بن جبير أن سعد بن أبي وقاص ورجلا من الأنصار خرجا يتنفلان نفلا فوجدا سيفا ملقى يقال كان لأبي سعيد بن العاص فخرا عليه جميعا فقال سعد هو لي وقال الأنصاري هو لي فتنازعا في ذلك فقال الأنصاري يكون بيني وبينك رأيناه جميعا وخررنا عليه جميعا فقال لا أسلمه إليك حتى نأتي رسول الله فلما عرضا عليه القصة قال ليس لك يا سعد ولا للأنصاري ولكنه لي فنزلت ( * ( يسألونك عن الأنفال ) * ) الآية فاتق الله يا سعد والأنصاري وأصلحا ذات بينكما وأطيعا الله ورسوله يقول أسلم السيف إليه ثم نسخت بقوله ( * ( واعلموا أنما غنمتم ) * ) الآية المسألة الثانية النفل في اللغة هو الزيادة ومنها نفل الصلاة وهو الزيادة على فرضها وولد الولد نافلة لأنه زيادة على الولد والغنيمة نافلة لأنها زيادة فيما أحل لهذه الأمة مما كان محرما على غيرها ثبت عن النبي أنه قال أحلت لي الغنائم وروى أبو هريرة أن النبي قال فضلت على الأنبياء بست أعطيت